“صوت المنابر”.. من “جامع ملح”

“صوت المنابر”.. من “جامع ملح”

صحيفة وادي قديد - التحرير :

ليست الخطابة ظاهرة كلامية حديثة العهد في عالم البشر ؛ بل كانت الخُطبة ولا تزال وستبقى أفقًا واسعًا للتأثير، فالخطابة إحدى وسائل الدعوة إلى الله جل وعلا، وهي من أهم وسائل التربية والتوحيد والتأثير، لذا فقد كانت جزءً من مهمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في دعوة أقوامهم إلى توحيد الله جل وعلا وطاعته، وتحذيرهم من غضبه وبطشه، وأليم عقابه، ليقلعوا عما هم عليه من ضلال وفساد عقدي، وخلقي، واجتماعي، وما زالت الخطابة أيضًا وسيلة ناجحة من الوسائل التي يلجأ إليها المصلحون، والعلماء، والدعاة، والقادة في كل العصور لتحريك العقول، وبعث الثقة في النفوس للدفاع عن فكرة معينة، أو النهوض بمهمة معينة.
نعرض لكم اليوم وكل جمعة بإذن الله نماذجًا من خُطب الجُمع في جوامع وادي قديد وسنكون اليوم مع مختصر من خطبة الجمعة الموافق 6 / 7 / 1439 هـ، والتي بعنوان “تربية النشء” والتي ألقاها إمام وخطيب جامع ملح الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الفارسي ، حيث جاء في خطبة فضيلته:

إن للنشء من الأجيال أهمية كبيرة يجب أن يعتني المربون بها ليأخذوا بأيديهم إلى معالي الأمور فهم عماد الأمة وبهم نجاحها وفلاحها بإذن الله وأن إهمالهم وهم صغار يؤدي بالأمة إلى مهاوي الردى.

أخرج البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ، فقال للغلام: “أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟”، فقال الغلام لا والله لا أوثر بنصيبي منك أحدا !” قال: فتلّهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في يده.

 

مشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار المملكة

“الجوازات” تبدأ تمديد هوية زائر لليمنيين

إنفاذا للتوجيهات السامية القاضية بتمديد هوية زائر...

اخبار منطقة مكة

مركز حي المسفلة يوزع (١٠٠) سلة غذائية في مساء الثلاثاء

كثُف العاملين والمتطوعين في مركز حي المسفلة من نشاطهم...

مقالات